
في أرشيف النسيان , في مملكة الحزن , في حافة التشاؤم , كنت أجلس يوميا أشاهد غروب شمس
الأمل . بنبرة حزينة أردد - :العالم بدأ بالاحمرار والشمس تخوض الصراع الاخير قبل الموت فهل يا ترى
سأراها مرة أخرى ؟ - تبتعد أشعتها الذهبية رويدا رويدا و أنا أقف مندهشا لا،ي عجزت عن سجنها في قفصي
الذهبي . غيوم الحزن تمر من فوقي محملة بمطر اليأس أفتح ذراعي على مصراعيهما أعانق قطرات الشؤم
أستنشق نسمات الحزن و أتذوق مياه الكابة . أيام أسابيع بل أشهر مرت كسنوات في سجن الحزن . أنا الطائر
الجريح المقيد بسلاسل الوحدة , أسبح بعيوني في في فضاء الحرية و الأمل الذي لا أستطيع الخروج اليه . حاولت
التعايش مع الوضع لكن دون جدوى . الأيام تتساقط كأوراق الخريف , و بالمناسبة حل فصل الخريف و ما زلت
أحلم بالتحليق في سماء الحرية في أحد الأيام
جربت كل انواع التحليق حلقت في سماء الكتابة دونت أحزاني































